والمجوس يقرّبون الميِّت منْ أنف الكلب ويستدلون بذلك عَلَى أمره فعلمت أنّ الذي عايَنّاه من الذّبَّان قد زادَ في عزْمِه .
النُّعَر والنُّعَر: ضربٌ من الذِّبان والواحدةُ نعَرة وربما دخلتْ في أنف البعيرِ أو السَّبع فيزمُّ بأنفِه للذي يلقى من المكروه بسببه فالعَرَبُ تشبّه ذا الكِبْر من الرجال إذا صعّر خده وزَمّ أنفه بذلك البعير في تلك الحال فيقال عند ذلك: فلان في أنفه نعرة وفي أنفِه خُنْزوانةٌ وقال عمر: واللّه لا أقلعُ عنه أو أطيِّرَ نُعرَته .
ومنها القَمَع وهو ضربٌ من ذبّان الكلأ وقال أوس: وذلك مما يكون في الصيفِ وفي الحرِّ .