فهرس الكتاب

الصفحة 1006 من 3148

جواب أعرابيّ قال: وكذلك قول الأعرابيِّ حينَ قيل له: بأيِّ شيء تعرفُ حَملَ شاتِك قال: إذا استفاضَتْ خاصِرتها ودَجت شَعْرَتها فالدَّاجي هاهنا اللابس .

قال الأصمعي ومسعود بن فيد الفزاري: ألا تَرونَه يقول: كان ذلك وثَوبُ الإِسلامِ داجٍ وأما لفظ الأصمعيّ فإنّه قال: كان ذلك منذُ دَجَا الإسلام يعني أنّه أَلبس كلَّ شيء .

ثمَّ رجع بنا القول إلى ذكر شِياتِ الحمام .

وزعموا أنّ الأوضاحَ كلَّها ضعَف قليلها وكثيرها إلاّ أنَّ ذلك بالحِصَص على قدْر الكثرة والقلَّة كذلك هي في جميع الحيوانِ سواءٌ مستقبلُها ومستدْبرها وذلك ليس بالواجِبِ حتى لا يغادر شيئًا البتة لأنَّ الكَلْبةَ السَّلوقيَّةَ البيضاءَ أكرمُ وأصيَدُ وأصبَرُ من السَّوْدَاء . )

والبياضُ في النَّاسِ على ضروب: فالمعيب منه بياضُ المُغْرَب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت