ويقولون: سُودُ البطون وحمْر الكُلى ويقولون: سود الأكباد يريدون العداوة وأن الأحقاد قد أحرقت أكبادَهم ويقال للحافر أسود البطن لأَن الحافر لا يكون في بطونها شحم .
ويقولون: نحن بخير ما رأينا سَواد فلان بين أظهرُنا يريدون شخصه وقالوا: بل يريدون ظلَّه .
فأمّا خضْرُ مُحارِب فإنما يريدون السُّود وكذلك: خُضْر غسَّان .
ولذلك قال الشاعِرُ: ( إنّ الخَضارمة الخضْر الذين غدَوْا ** أهْلَ البريصِ ثمانٍ منهمُ الحكمُ ) ومن هذا المعنى قول القرشي في مديح نفسِه: