فإن أبا المعالي الجويني يقرر أنه"يصح من الله الاستخبار على معنى التقرير فأما على الاستفهام فمحال عليه [1] ."
ويمكن توضيح أقسام الاستفهام عندهم كالآتي:
خبري ... إنشائي
نفي ... إثبات ... الطلب التحذير النهي ... التنبيه التمني الدعاء
يفيد: ... يفيد:
الأنكار التقرير
إيطالي حقيقي حمل المخاطب على الأقرار
ما بعد الأداة منفي ... ما بعد الأداة واقع
و. ألفاظ"العقود والمعاهدات": إن الصيغ الإنشائية المسماة بـ"ألفاظ العقود" (وهي التي تصاغ بها العقود والمعاهدات) في التراث النحوي والبلاغي العربي لم تنل حقها من الدراسة والاهتمام، ومن مظاهر نسيان تلك الصيغ وإهمالها أنها لم تأت مفصلة إلا في الكتب التطبيقية لظواهر الخبر والإنشاء، ككتب الفقه وأصوله، بوصفها متعلقة بإبرام العقود وفسخها،
(1) . نفس المصدر، ص 34.