أخرجه ابن عدي في الكامل (1/ 145) من طريق محمد بن محمد بن أشعث عن موسى بن إسماعيل بن موسى بن جعفر بن محمد حدثنا أبي عن أبيه عن جده جعفر بن محمد عن أبيه عن علي بن أبي طالب قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"ليحمل هذا العلم من كل خلف عدوله، ينفون عنه تحريف الغالين، وانتحال المبطلين، وتأويل الجاهلين"0
قلت: هذا سنده ضعيف جدا، فيه أربع علل:
الأولي: محمد بن محمد بن أشعث، والحمل عليه، فقد قال ابن عدي (1/ 152) :"حمله شدة ميله إلي التشيع إلي أن أخرج لنا نسخة قريبا من ألف حديث عن موسي بن إسماعيل بن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده، إلي أن ينتهي إلي علي والنبي - صلى الله عليه وسلم - 0 كتاب يخرجه إلينا بخط طري على كاغد جديد، فيها مقاطيع، وعامتها مسندة، مناكير كلها أو عامتها"0
الثانية: موسي بن إسماعيل، فإنه مجهول كما قال الذهبي في الميزان 0
الثالثة أبوه إسماعيل بن موسى، ذكره الذهبي في الميزان في جملة أبناء موسى بن جعفر؛ الرواة عنه، ولم يصفهم بجرح ولا تعديل، فيكون بالتالي مجهول الحال 0
وأبوه موسى بن جعفر-رحمة الله عليه؛ قال أبوحاتم"ثقة إمام"، وقال الذهبي في الميزان (4/ 202) :"كان موسى من أجود الحكماء، ومن العباد الأتقياء"0
ثم عن مفهوم قوله"عن جده"، يعطي أن محمدا هو الجد لموسى بن جعفر، لكن عطف البيان صرح بأن الجد المعني هنا هو جعفر-رحمة الله عليه-0
ومحمد أبو جعفر لم يدرك علي بن أبي طالب فحصل الانقطاع، و هو العلة الرابعة 0