هذا جهد المقل، وعمل القاصر الناقص، وما تولد عن ناقص فهو ناقص، وأبى الله أن يتم إلا كتابه، فما كان في هذا البحث المتواضع من صواب فمن الله وحده لا شريك له، وما كان فيه من خطأ ونقص فمن نفسي والهوى والشيطان:
أني بليت بأربعٍ يرمينني ... بالنبل عن قوسٍ لهن ضريرُ ...
إبليس والدنيا ونفسي والهوى ... أنى يفر عن الهوى نحريرُ
[من أروع ما قال الإمام الشافعي لإميل ناصيف ص 97] .
فما على القارئ إلا أن يجني الثمار، ويترك العود للنار، والله المستعان على ما يصفون والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.
وجميل القول في رقته ... ماله في أذن الحمقى أثرُ!
كتبه: تركي بن مبارك البنعلي
تاريخ: 2/رجب/1426هـ
الموافق: 7/ 8/2005م
[سأبذل في سبيل الله روحي ... وإن كثرت على دربي جروحي]