فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 22288 من 466147

فيحسن الوقف على (الْمَوْتُ) ، على قول الأخفش ، وعلى (خَيْرًا) على قول

الفراء ، وعلى (بِالْمَعْرُوفِ) عند سائر القراء.

والكلام فيه يطول.

قوله: (فَمَنْ بَدَّلَهُ) .

قيل: قول الموصي ، وقيل: الإيصاء.

قوله: (فَأَصْلَحَ بَيْنَهُمْ) .

أي بين الموصَى لهم ، ولم يتقدم ذكرهم ، لكن لفظ الوصية دل عليهم.

الغريب: أصلح بين الموصي والموصى لهم ساعة الإيصاء.

قوله: (كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ) .

قيل:التشبيه فِي الصوم فحسب ، وقيل: كتب عليكم صيام شهر

رمضان كما كتب على غيركم ، فبدلوا وغيروا ، وقيل: الصيام من العتمة

فنسخ بقوله (أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ) .

قوله: (كما) قيل: صفة مصدر محذوف ، وقيل حال من الصيام.

(أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ) .

قيل: نصب ب (كُتِبَ) على أنه مفعول به على السعة ، وقيل: نصب

بالصيام ، فمن جعل كتب صفة للمصدر ، لم بجز أن يعمل الصيام فِي الأيام.

لأنه حينئذ حيل بين المصدر والمعمول بأجنبي ، فلا يعمل فيه ، وإن جعلته

حالا عن الصيام جاز ، ويحتمل أن (أَيَّامًا) منصوبة ب (تَتَّقُونَ) أي تتقون الأكل والشرب أَيَّامًا.

قوله: (فَعِدَّةٌ) ، تقديره: فأفطر ، فعليه عدة.

والغريب: قول من قال: إن المريض والمسافر لو صاما لا يقع صومهما

عن الفرض ، لقوله: (فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت