فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 22287 من 466147

(وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ) .

أي فِي شرع القصاص حياة من همَّ أن يقتل ، ومن همَّ أن يقتله.

وقيل: لأنه لا يقتل بالمقتول إلّا قاتله ، خلافا للجاهلية.

العجيب: قول من قال: القصاص: هو قصص القرآن ، واستدل بقراءة

أبي الجوزاء"ولكم فِي القَصَصِ"- بالفتح - ، وهو بعيد.

قوله: (كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ) .

الجمهور: على أن التقدير ، وكتب عليكم ، لكن الكلام الأول لما طال

تم حذف الواو ، ويحتمل أنه تأخر عنها نزولا ، فلم يحتج إلى الواو ، والمراد

بقوله: (الْمَوْتُ) أسبابه ، وقيل هو أن تقول إذا مت فافعلوا كذا.

و (الْوَصِيَّةُ)

رفع من وجهين: أحدهما: ب (كُتِبَ) ، والثاني: بالابتداء. وخبره

(لِلْوَالِدَيْنِ) ، وقيل: عليه مضمر فيكون ، (كُتِبَ) بمعنى قيل ، تكون الجملة

محلية ، وهذا أحد قولي الفراء ، وإلى هذا ذهب الأخفش أيضاً ، فقال:

(إِنْ تَرَكَ) شرط ، وجزاؤه (الْوَصِيَّةُ) فحذف الفاء. وفي قوله ضعف ، لأن

حذف الفاء من جواب الشرط بعيد ، وفي ارتفاع الوصية ب (كُتِبَ) كلام ، لأن المصدر لا يعمل فيما قبله ، فيبقى إذاً بلا عامل.

وقول النحاس: النية التقديم على تقدير كتب الوصية إذا حضر.

سهو لأن المصدر مثلاً إذا تقدم تقدم بصلته ، وإن تأخر تأخر بصلته ، ولا يجوز أن يتأخر البعض ويتقدم البعض ، وقيل: العامل فيه الِإيصاء ، وتقديره ، كتب الإيصاء إذا حضر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت