فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 22157 من 466147

وفي الحديثِ عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -:

"إن اللَّهَ عزَّ وجلَّ يرْضَى عن العبْدِ أن يأكُلَ الأكْلَةَ"

فيحمدَهُ عليها ، ويشربَ الشَّرْبةَ فيحمَدَهُ عليها"."

وقد رُوي أنَّ من سمَّى على أول طعامه وحمدَ اللَّهَ على آخر ، فقد أدَّى ثمنَه ، ولم يُسأل بعدُ عن شكر.

ومنها: ذِكْرُهُ بالتكبيرِ عند رَمْي الجمارِ فِي أيَّامِ التشريقِ ، وهذا يختصُّ بِهِ

أهلُ الموسم.

ومنها: ذِكْرُ اللَّه تعالَى المطلقُ ، فإنَّه يستحبُّ الإكثارُ منه فِي أيَّامِ التشريقِ.

وقد كان عُمَرُ يُكبِّر بمنًى فِي قبّته ، فيسمعُهُ الئاسُ فيكبِّرون فترتجّ منًى

تكبيرًا.

وقد قال اللَّهُ تعالى:

(فَإِذَا قَضَيْتُمْ مَنَاسِكَكُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَذِكْرِكُمْ آبَاءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْرًا فَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ(200) وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ (201) .

وقد استحبَّ كثير من السَّلفِ كثرةَ الدعاء بهذا فِي أيام

التشريقِ.

قال عكرمة: كان يُستحبُّ أن يُقالَ فِي أيامِ التشريقِ: (رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ) .

وعن عطاءٍ ، قال: ينبغِي لكُلِّ من نَفَر أن يقولَ حين ينفرُ متوجهًا إلى

أهلِه: (رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ) .

خرَّجهما عبدُ بن حُميدٍ فِي"تفسيره"وهذا الدعاءُ من أجمع الأدعيةِ للخير.

وكانَ النبي - صلى الله عليه وسلم - يكثرُ منه.

ورُوي أنَّه كان أكثرَ دعائِهِ ، وكانَ إذا دعا بدعاءٍ

جعله معه ، فإنَّه يجمعُ خيرَ الدنيا والآخرةِ.

قالَ الحسنُ: الحسنةُ فِي الدُّنيا العْلمُ والعبادةُ ، وفي الآخرةِ الجنة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت