فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 22096 من 466147

ويحتمل رجوعُ قولِه (فَإن لمْ تفعَلُوا) لقوله (اتقُوا اللَّه) احتمالا مرجوحا؛ لأنّ الآية سِيقَتْ لتحريم الربا، وبها احتج الفقهاء في كتبهم.

280 - {وَإِنْ كَانَ ذُو عُسْرَةٍ} :

قولُ ابن عطية في سورة الرعد، في آية(وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةِ للناسِ عَلَى

ظُلْمِهِمْ)يدُلّ على تقليل المغفرة، خلافَ قولَ عياضٍ في

وصايا"الإكمال"- في حديث سعد - قال:"قولك"زيد ذو مال""

أبلغ من قولك"زيد له مال"؛ ونحوُه للزمخشري في سورة آل عمران، في آية (والله عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ) ، وفي سورة غافر (إنَّ الله لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاس) . ولابن الخطيب في سورة الروم في آية (فَآتِ ذَا القُرْبَى) .

ولمْ يقلْ في هذه"وإن كان معْدِما"؛ لأنّ مَن له دارٌ وخادم وفرس، لا فضْلَ في ذلك عنه، يُباع ذلك عليه في دَيْنٍ عليه وإنْ كان يُعطَى من الزكاة"."

ابن عطية:"مِن هنا يظهر أنّ الأصل الغنى".

قلت: هذا في الدَّين الذي لَا عن عِوَضٍ؛ كدَين نفقة الزوجات والأولاد والأبوين، وأما الدَّين عن عوض فالأصلُ فيه الملا واستصحابُ الحال ببقاءِ ذلك العوض.

- {وَأَنْ تَصَدَّقُوا خَيْرٌ لَكُمْ} :

القرافي في"قواعده":"ثوابُ الواجب أعظمُ من ثواب المندوب"، ودلَّتِ الآيةُ على العكس؛ وجوابُه أنّ المندوب هنا - وهو الإسقاطُ - تضمَّنَ الواجبَ وهو الإنظار وزادَ الإسقاط.

281 - {تُرْجَعُونَ فِيهِ} :

الفخر:"للإنسان ثلاثُ حالات:"

-حالةٌ في بطْن أمِّه، وأمرُه فيها إلى الله، ولا تدبيرَ له معه ولا كسب.

-وحالةُ كونِه في الدنيا، وله فيها ذلك.

-وحالةُ الموت وما بعدَه، وفي هذه الحال يعود إلى حالته الأولى، وهو معنى رجوعِه إلى اللَّه"."

282 - {بِدَيْنٍ} :

قول الؤمخشري:"أفادَ ذِكْرُه عَوْدَ الضَّمير عليه"؛ يُرَدُّ بصحة عوْده على المصدر المفهوم من الفعل، كما في قوله (اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ) .

ابن عطية:"ذكَرَه لأنّ"تداين"في كلام العرب مشترك؛ يقال:"تداينوا"أي جَازَى بعضُهم بعضاً، و"تداين"أَخَذَ الدَّين. فقال (بِدَيْنٍ) ، ليبين أن المرادَ أخْذُ الدَّيْن".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت