فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 21522 من 466147

117 -قوله تعالى: (وَأنْ تَصَدَّقُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كنْتُمْ تَعْلَمُونَ) .

"خيرٌ لكم"أي من إنظار المعسر.

فإن قلتَ: إنظارُ المعسِر واجبٌ، والتصدُّق عليه تطوُّعٌ، فكيف يكون خيراً من الواجب؟

قلتُ: التَّطوعُ المحصِّل للواجب، لِمَا اشتمل عليه من الزيادةِ كما هنا أفضلُ من الواجب، كما أن الزُّهد فِي الحرام واجب، وفي الحلال تطوُّعٌ، والزهد فِي الحلال أفضل.

118 -قوله تعالى: (ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَاكسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ) .

قال فيه وفي الجاثية بـ"مَا كَسَبَتْ"وقال فِي آخر النحلِ (وتُوَفَّىِ كلُّ نَفْسِ مَا عَمِلَتْ) وفي آخر الزمر (وَوُفيَت كُلّ نفسٍ مَا عَمَلَتْ) . . موافقةً لما قبْل كلً منها، أو بعده، أو قبْله وبعده.

إذْ ما هنا قبْله"أَنْفِقُوا من طَيِّباتِ ما كسبتُمْ"وبعده"لهَا مَاكَسَبَتْ وعليْها ما اكْتَسَبَتْ".

وقبله فِي آخر النَّحل"من عمل صالحاً... ولنجزينَّهم أجرَهُمْ بأحسنِ ما كانوا يَعْملونَ".

وبعده"ثُمَّ إنَّ رَبَّكَ للذينَ عَمِلُوا السُّوءَ".

وقبل ما فِي الجاثية"ولا يُغْني عنهم ما كسَبُوا شيئاً".

وبعد ما فِي الزمر"فنعمَ أجرُ العاملينَ".

119 -قوله تعالى: (يَا أيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَدايَنْتُمْ بِدَيْنٍ. .) .

فإن قلتَ: ما فائدة قوله"بدينٍ"مع أنه معلوم من"تَدَاينتُمْ"؟

قلتُ: فائدتُه الاحتراز عن"الدَّيْن"بمعنى المجازاة، يقال: داينتُ فلاناً بالمودَّة، أي جازيتُه بها، وهو بهذا المعنى لا كتابة فيه ولا إشهاد.

وقيل: فائدتُه رجوع الضمير إليه فِي قوله"فاكتبوه"إذْ لو لم يذكره لقال: فاكتبوا الدَّيْنَ، والأولُ أحسنُ نظماً.

120 -قوله تعالى: (أنْ تَضِلَّ إِحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُما الأخْرَى. .) .

قُرئ"تَذْكُرَ"بالتخفيف والتشديد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت