فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 21500 من 466147

16 -قوله تعالى: (إِنِّي جَاعِل فِي الَأرْضِ خَلِيفَةً. .) .

أي قوماً يخلف بعضهم بعضاً.

أو"آدم"بمعنى خليفة عني بأمري.

أوخليفةً عن ملائكتي أو عن الجنّ.

17 -قوله تعالى: (اسْجُدُوا لآدَمَ) أي تكرمةً لا عبادة.

18 -قوله تعالى: (اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكلاَ. .) .

إن قلتَ: لم قال هنا"وَكُلاَ"بالواو، وفي الأعراف"فَكُلاَ"بالفاء؟

قلتُ: لأنَّ"اسْكُنْ"هنا معناه استقرَّ، لكون"آدم"و"حواء"كانا فِي الجنة، والأكلُ يُجامع الاستقرار غالباً، فلهذا عطف بالواو الدَّالة على الجمع.

والمعنى: اجمعا بين الاستقرار والأكل.

وفي الأعراف: معناه أدخل لكونِهما كانا خارجين عنها، والأكل لا يكون مع الدخول عادة بل عَقِبه، فلهذا عطف بالفاء الدالة على التعقيب. . وقد بسطت الكلام على ذلك فِي الفتاوى.

19 -قوله تعالى: (اهْبِطوا مِنْهَا. .) .

كرَّر الأمر بالهبوط للتوكيد.

أو لأن الهبوط الأول من الجنة، والثاني من السماء.

أو لأن الأول إلى دار الدنيا، يتعادون فيها ولا يخلَّدون، والثاني إليها للتكليف، فمن اهتدى نجا، ومن ضلَّ هَلك.

20 -قوله تعالى: (فَمَنْ تَبعَ هدَايَ. .) .

وفي"طه": (فَمَنِ اتّبَعَ هدَايَ. .) .

إن قلت: لِمَ عبَّر هنا بـ"تَبعَ"وَثَمَّ ب"اتَّبَع"مع أنهما بمعنى؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت