فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 21497 من 466147

4 -قوله تعالى: (أُوْلَئِكَ عَلَى هُدَىً مِنْ رَبِّهِمْ) .

فإِن قلتَ: لمَ ذَكرَ ذلك مع قوله قبلُ"هُدَىً للمُتَّقِينَ"؟

قلتُ: لأنه ذكر هنا مع"هُدىً"فاعِله، بخلاف ثَمَّ.

5 -قوله تعالى: (سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ)

فإِن قلتَ: لِمَ حُذِفَ الواوُ هنا، وأُثْبتت فِي"يسَ"؟

قلتُ: لأن ما هنا جملةٌ هي خبر عن اسم"إنَّ"وما هناك جملةٌ عُطفت على أخرى.

فإِن قلتَ: ما فائدةُ بعثةِ الرسل بعد قوله (سَوَاءٌ عليهم) الآية؟

قلتُ: لئلا يكون للناس حجة، أو لأنَّ الآية نزلتْ فِي قومِ"لا يؤمنون ولو جاءتهم كلُّ آية"فبعثةُ الرسل انتفع بهَا آخرون فآمنوا.

6 -قوله تعالى: (يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا)

إن قلتَ: كيف قاله، مع أن المخادعة إنما تُتصوَّر فِي حقّ من تخفى عليه الأمور، ليتمَّ الخداعُ من حيث لا يعلم، ولايخفى على اللّه شيء ٌ؟

قلت: المراد يخادعون رسول اللّه، إذْ معاملةُ اللَّهِ

معاملة رسوله، كعكسه لقوله تعالى"إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ"، وقوله"مَنْ يُطِعِ الرَّسولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ"، أو سمَّى نفاقَهم خداعاً لشَبهِهِ بفعل المخادع.

7 -قوله تعالى: (أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ المُفْسِدُونَ) .

إن قلتَ: كيف خصَّ الفساد بالمنافقين، مع أن غيرهم مفسدٌ؟

قلتُ: المرادُ بالفسادِ الفسادُ بالنفاق، وهم كانوا مختصَين به.

8 -قوله تعالى: (اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ) .

إن قلت: الاستهزاءُ من باب العَبَث والسخرية، وذلك قبيحٌ على الله تعالى ومنزَّه عنه؟

قلتُ: سمَّى جزاء الاستهزاء استهزاءً مشاكلةً كقوله"وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا"والمعنى أن الله يجازيهم جزاء استهزائهم.

9 -قوله تعالى: (أو كصَيِّبٍ مِنَ السَّمَاءِ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت