فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 20739 من 466147

فقال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «جماع التقوى في قول الله تعالى: إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسانِ ...) الآية» [62] .

قال ابن عباس: المتقي الذي يتقي الشرك والكبائر والفواحش.

وقال ابن عمر: التقوى أن لا يرى [نفسه] خيرا من أحد.

وقال الحسن: المتقي الذي يقول لكل من رآه هذا خير مني.

وقال عمر بن الخطاب لكعب الأحبار: حدّثني عن التقوى، فقال: هل أخذت طريقا ذا شوك؟

قال: نعم، وقال: فما عملت فيه؟

قال: حذرت وتشمّرت، فقال كعب: ذلك التقوى، ونظمه ابن المعتز فقال:

خلّ الذنوب صغيرها ... وكبيرها ذاك التقى

واضع كماش فوق أر ... ض الشوك يحذر ما يرى

لا تحتقرنّ صغيرة ... إنّ الجبال من الحصا)

وقال عمر بن عبد العزيز: ليس التقوى قيام النهار وقيام الليل والتخليط فيما بين ذلك، ولكن التقوى ترك ما حرّم الله وأداء ما افترض الله، فما رزق بعد ذلك فهو خير على خير.

وقيل لطلق بن حبيب: أجمل لنا التقوى؟

فقال: التقوى عمل يطلبه الله على نور من الله رجاء ثواب الله، والتقوى ترك معصية الله على نور من الله مخافة عقاب الله.

وقال بكر بن عبد الله: لا يكون الرجل تقيا حتى يكون يتقي الطمع، ويتقي الغضب.

وقال عمر بن عبد العزيز: المتقي لمحرم لا تحرم، يعني في الحرم.

وقال شهر بن حوشب: المتقي الذي يترك ما لا يأتمن به حذرا لما به بأس.

وروي عن النبي صلّى الله عليه وسلّم أنّه قال: إنّما سمي المتقون لتركهم ما لا بأس به حذرا للوقوع فيما به بأس).

وقال سفيان الثوري والفضيل: هو الذي يحب للناس ما يحب لنفسه.

وقال الجنيد بن محمد: ليس المتقي الذي يحب الناس ما يحب لنفسه، إنّما المتقي الذي يحب للناس أكثر مما يحب لنفسه، أتدرون ما وقع لأستاذي سري بن المفلّس؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت