ومنها نقل حركة افتعل ويفتعل نحو يهتدي ويقتدي .
ومنها الحركة فِي الوقف ، وهي «1» على ضربين:
أحدهما: أن يكون حركة إعراب كقوله:
إذ جدّ النّقر «2» والآخر: أن يكون حركة البناء نحو اضربه وقده ، فهذا نقل الحركة من حروف الصحّة .
وأمّا نقل الحركة من حروف العلة فنحو الفعل من القول والبيع ، والفعل فيه على ضربين .
أحدهما: أن يكون فاعله ضميرا يتصل بالفعل ، والآخر أن يكون ظاهرا لا يتصل به فإذا بني الفعل للفاعل الظاهر قيل:
قام زيد ، وباع عمرو ، فلا تنقل فِي هذا حركة العين عن موضعها .
وقد شذّ قولهم: كيد زيد يفعل ، وما زيل ، فلا تنقل الحركة من غير «3» هذا إلى الفاء ، كما تنقل إذا اتصلت «4» بضمير المخاطب والمتكلم ، نحو قمت ، وبعت ، فنقلت الحركة التي كانت للعين إلى الفاء .
فأما حجّة من قال: قيل - فحرك الفاء بالكسر - أنّهم يزعمون أنّ هذه اللغة هي الأصل ، وما عداها داخل عليها ، يدلّ على ذلك أنّ الأصل فعل ، فنقلت حركة العين إلى الفاء ، كما نقلت حركة العين إلى الفاء إذا بنيت الفعل للفاعل من
(1) فِي (ط) : وهو .
(2) تقدم فِي ص/ 98 .
(3) فِي (ط) : فِي غير .
(4) كذا فِي (ط) : وفي (م) : اتصل .