فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 18443 من 466147

قوله: وَيَقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ [النساء/ 150] ، وفي قوله: الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ [الحجر/ 91] .

وأمّا قولنا فِي وصف «1» القديم سبحانه: «المؤمن المهيمن» فإنّه يحتمل تأويلين:

أحدهما: أن يكون من «أمن» المتعدي إلى مفعول ، فنقل بالهمزة فتعدى إلى «2» مفعولين ، فصار من «أمن» زيد العذاب وآمنته العذاب ، فمعناه المؤمن عذابه من لا يستحقه . وفي هذه الصفة وصف القديم سبحانه «3» بالعدل «4» كما قال: قائِماً بِالْقِسْطِ «5» [آل عمران/ 18] .

والآخر: أن يكون معناه المصدق ، أي المصدق الموحدين له على توحيدهم إياه ، يدل على ذلك قوله:

شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ [آل عمران/ 18] . ألا ترى أنّ الشاهد مصدق لما يشهد به ، كما أنّه مصدق من يشهد له ، فإذا شهد سبحانه بالتوحيد فقد صدّق الموحدين .

فأمّا قوله «المهيمن» فقال أبو الحسن فِي قوله: وَمُهَيْمِناً عَلَيْهِ [المائدة/ 48] إنّه الشاهد ، وقد روي فِي التفسير أنه الأمين .

(1) فِي (ط) : صفة .

(2) كذا فِي (ط) : وفي الأصل: بإلى ، وهو تحريف .

(3) فِي (ط) : عز وجل .

(4) بالعدل ، سقطت من (ط) .

(5) وتمام الآية 18 من سورة آل عمران شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلائِكَةُ وَأُولُوا الْعِلْمِ قائِماً بِالْقِسْطِ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت