هناك مجموعة أخرى من وظائف التسويق تسمى وظائف مكملة أو مساعدة و هي لا ترتبط مباشرة بعملية تحويل حيازة السلع إلا أنها وظائف هامة لإتمام عملية التبادل و هي:
أ- التمويل:
حيث أن كلا من البائع و المشتري يحتاج إلى أموال لتمويل عمليات البيع و الشراء.
ب- تحمل المخاطر:
وتنشأ مخاطر السوق كنتيجة للتغير في ظروف السوق و ظروف العرض و الطلب مما يؤثر على أسعار السلع مما يعرض المشروع لمخاطرة غير متوقعة.
-ج معلومات التسويق:
يحتاج رجل التسويق إلى التعرف على احتياجات المستهلكين و اتجاهات الطلب، حيث أنه بدون ذلك قد ينتج سلعا لا يحتاجها المستهلك و لا يوجد الطلب عليها.
يمكن تحديد أهم الفوائد المترتبة عن دراسة التسويق و تطبيقه فيما يلي:
1 تساعد الوحدات التنظيمية المتخصصة بالتسويق (دوائر، أقسام ... ) عن طريق قيامها بدراسات و بحوث التسويق كما يلي:
أ- تقدير حجم الطلب على منتجاتها.
ب- إيجاد الفرص التسويقية الممكن استغلالها.
-ج إشباع حاجات و رغبات مستهلكيها و بالتالي تحقيق أهدافها العامة التالية: البقاء، الاستمرارية تحقيق الربح ...
2 يخلق التسويق عددا من المنافع المرتبطة بالسلعة كالمنفعة الزمانية و المكانية و منفعة الحيازة ...
3 يخلق التسويق الكثير من فرص العمل، حيث الدارس للتسويق العمل في أي وظيفة من وظائفه التالية: الإعلان، البيع الشخصي، الشراء، النقل، التخزين ... الخ
3 يعتبر التسويق حلقة الوصل بين إدارة المشروع و المجتمع (المحيط) الذي يعمل فيه.
4 يساهم التسويق بشكل أساسي في رفع مستوى معيشة أفراد المجتمع للوصول بهم إلى درجة عالية من الرفاهية و ذلك من خلال تسهيل عملية تدافق (انتقال) السلع من أماكن إنتاجها إلى المستهلكين.