و كان تعريف التسويق الحديث لروبرت كنج كالتالي:» هو عبارة عن فلسفة إدارية تقوم بتعبئة و استخدام جهود و إمكانيات المشروع و الرقابة عليها لغرض مساعدة المستهلكين في حل مشكلاتهم المختلفة في ضوء الدعم المخطط للمركز المالي للمشروع «. [1]
اختلف الكتاب في تصنيف الوظائف التسويقية و لكن سنتناول الوظائف الشائعة في كتب التسويق الحديثة و أهم هذه الوظائف:
1 -تخطيط المنتج:
تتم هذه الوظيفة بالتعاون مع أقسام البحوث و التطوير و الإنتاج و من ناحية أخرى قسم التسويق، إذ يجب التوفيق بين إرضاء المستهلك في حدود الموارد المتاحة.
2 -التنميط و الترتيب:
و يقصد بهما وضع مقاييس و معايير و مستويات معينة من المواصفات و الجودة يجب على المنتجات أن تصل إلى مستواها، كما أن عملية الترتيب تتضمن وضع السلع في ترتيب معين طبقا للمواصفات المعيارية الموضوعة. و هاتان الوظيفتان تساعد عمليات البيع و الشراء.
3 -الشراء و التجميع:
يعتبر الشراء من وجهة نظر التسويق عملية توفير السلع بغرض إعادة بيعها للمستهلك أو المنتج الصناعي. و عملية التجميع هي تجميع تشكيلة كبيرة من السلع في مكان بغرض إعادة بيعها و هذه العملية مهمة بالنسبة للوسطاء.
4 -البيع:
يهدف البيع إلى تصريف المنتجات في إطار أهداف اقتصادية معينة. و لا تقتصر وظيفة البيع على مجرد إرضاء العملاء الحاليين بل تشمل البحث عن عملاء جدد، و هذه الوظيفة تتضمن عدة وظائف:
-الإعلان و الذي يهدف إلى إقناع المستهلك المرتقب بوجهة نظر المنتج عن السلعة.
-ترويج المبيعات و من أمثلتها عرض السلع في معارض.
-البيع الشخصي، و تبادل السلعة بين المشتري و البائع مباشرة.
-خدمة العميل وهو يشمل المساعدة التي يقدمها البائع إلى المشتري حتى يتمكن من استهلاك السلعة كالتركيب، الإصلاح، التدريب.
التسويق و المبيعات:
يجب التفرقة بوضوح بين التسويق و بين البيع. فالبيع يركز على خطط و أساليب دفع العميل إلى استبدال ما يملكه من نقود في مقابل الحصول على السلعة أو الخدمة التي تبيعها المنشأة. أما
(1) م باشا، ف شحاذة، ر. الحلبي، م. ر. الجيوسي، مرجع سبق ذكره، ص 15