الصفحة 4 من 26

لأن المنظمة قامت بإنتاج سلعها دون التعرف على حاجات و رغبات المستهلكين عليها، و بناء عليه، لابد من إقناع المستهلكين بشرائها و ذلك بواسطة البرامج الترويجية المكثفة و الشكل التالي يوضح هذا المفهوم:

الشكل (3) : المفهوم البيعي للمنظمة

التركيز: ... الوسائل: ... الغرض

-المنتجات ... - الترويج ... - تحقيق الأرباح من حجم المبيعات

-التوزيع

المصدر: المرجع السابق، ص 19

المرحلة الرابعة: المفهوم التسويقي:

إن المستهلك في هذه المرحلة يحتل نقطة الارتكاز في النشاط التسويقي، و كان التركيز منصبا على البحث عن حاجات و رغبات المستهلك للعمل على إشباعها و مراعاة تصميم السلع التي تتناسب مع رغبات المستهلكين، و عرضها بطريقة أفضل، و هنا كان التوازن بين مصلحة المؤسسة و مصلحة المستهلك، و أصبحت المنظمات هدفها الأساسي إنتاج ما يمكن تسويقه من أفكار أو سلع أو خدمات، أنظر الشكل التالي:

الشكل رقم (4) : يوضح المفهوم التسويقي

المصدر: المرجع السابق، ص 20

المرحلة الخامسة: المفهوم الاجتماعي:

يعد هذا المفهوم من المفاهيم المعاصرة في عالم التسويق التي تؤكد على ضرورة قيام المنظمة الإنتاجية ببيان حاجات و رغبات المستهلكين، ثم العمل على إشباعها بأفظل صورة ممكنة، آخذين بالحسبان رفاهية و مصالح المستهلك و المجتمع.

ظهر المفهوم الاجتماعي للتسويق بسبب الشكوك حول مدى ملاءمة هذا المفهوم مع الظروف الحالية، و خاصة بالنسبة لعمليات التأثير السلبية على البيئة و صحة أفراد المجتمع ... و الموارد الطبيعية.

و لتطبيق هذا المفهوم يتوجب على رجال التسويق القيام بعملية الربط بين العوامل الثلاثة التالية عند وضع السياسات و الخطط و البرامج التسويقية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت