لأن المنظمة قامت بإنتاج سلعها دون التعرف على حاجات و رغبات المستهلكين عليها، و بناء عليه، لابد من إقناع المستهلكين بشرائها و ذلك بواسطة البرامج الترويجية المكثفة و الشكل التالي يوضح هذا المفهوم:
الشكل (3) : المفهوم البيعي للمنظمة
التركيز: ... الوسائل: ... الغرض
-المنتجات ... - الترويج ... - تحقيق الأرباح من حجم المبيعات
-التوزيع
المصدر: المرجع السابق، ص 19
إن المستهلك في هذه المرحلة يحتل نقطة الارتكاز في النشاط التسويقي، و كان التركيز منصبا على البحث عن حاجات و رغبات المستهلك للعمل على إشباعها و مراعاة تصميم السلع التي تتناسب مع رغبات المستهلكين، و عرضها بطريقة أفضل، و هنا كان التوازن بين مصلحة المؤسسة و مصلحة المستهلك، و أصبحت المنظمات هدفها الأساسي إنتاج ما يمكن تسويقه من أفكار أو سلع أو خدمات، أنظر الشكل التالي:
الشكل رقم (4) : يوضح المفهوم التسويقي
المصدر: المرجع السابق، ص 20
المرحلة الخامسة: المفهوم الاجتماعي:
يعد هذا المفهوم من المفاهيم المعاصرة في عالم التسويق التي تؤكد على ضرورة قيام المنظمة الإنتاجية ببيان حاجات و رغبات المستهلكين، ثم العمل على إشباعها بأفظل صورة ممكنة، آخذين بالحسبان رفاهية و مصالح المستهلك و المجتمع.
ظهر المفهوم الاجتماعي للتسويق بسبب الشكوك حول مدى ملاءمة هذا المفهوم مع الظروف الحالية، و خاصة بالنسبة لعمليات التأثير السلبية على البيئة و صحة أفراد المجتمع ... و الموارد الطبيعية.
و لتطبيق هذا المفهوم يتوجب على رجال التسويق القيام بعملية الربط بين العوامل الثلاثة التالية عند وضع السياسات و الخطط و البرامج التسويقية: