الصفات الملموسة و غير الملموسة التي يقدمها البائع إلى المستهلك بغرض إشباع حاجاته ... و رغباته «. [1]
فالمنتجات وفق هذا التعريف، هي كل شيء يعمل على إشباع حاجات و رغبات المستهلكين سواء كانوا مستهلكين نهائيين أو مستعملين صناعيين أو المجتمع و يقدم لهم المنفعة.
أما السلعة فهي:» تلك المنتجات التي تصف بخصائص و صفات ملموسة و تهدف إلى إشباع حاجات و رغبات المستهلك أو المشتري الصناعي «. [2]
وبهذا فالمنتج يشمل السلعة و الخدمات و الأفكار.
-? تصنيف السلع:
يمكن تصنيف السلع من وجهة النظر التسويقية التي تركز على خصائص السلعة و من الذي يستخدمها؟ و كيف؟ إلى مجموعتين رئيسيتين و هما: [3]
و هي عبارة عن تلك المنتجات الملموسة التي يقوم المستهلك بشرائها لغرض الاستهلاك النهائي، و يمكن تقسيم السلع الاستهلاكية إلى أنواع وفق معايير متعددة أهمها ما يلي:
أولا: طول فترة الاستخدام:
و بموجب هذه المعيار، يمكن تصنيف السلع الاستهلاكية إلى نوعين:
1 -السلع المعمرة:
و هي تلك السلع التي يقوم المستهلك بشرائها لاستهلاكها عبر فترات زمنية طويلة و هي تتميز بارتفاع أسعارها و حاجتها إلى خدمات ما بعد البيع مثل: السيارات، الثلاجات، الغسالات ... الخ.
2 -السلع الغير معمرة:
و هي تلك السلع التي تستعمل أو تستهلك بسرعة في مرة واحدة أو عدد محدود من المرات خلال فترة زمنية قصيرة و تتميز بانخفاض أسعارها مثل: المواد الغذائية، معاجين الأسنان، الصابون ... الخ.
ثانيا: الجهد المبذول في عملية الشراء:
وفق هذا المعيار، يمكن تصنيف السلع الاستهلاكية إلى الأنواع الرئيسية التالية:
(1) المرجع السابق، ص 157
(2) المرجع السابق، ص 152
(3) المرجع السابق، ص 162