الصفحة 3 من 26

المرحلة (1) ... المرحلة (2) ... المرحلة (3) ... المرحلة (4) ... المرحلة (5)

الصدر: المرجع السابق، ص 20

و سنقوم باستعراض هذه المراحل فيما يلي:

المرحلة الأولى: المفهوم الإنتاجي:

في هذه المرحلة كان التركيز منصبا على الطاقة الإنتاجية من حيث حجم الإنتاج ... و تكاليفهى. و كان كل ما ينتج يباع. و لم تكن السوق سوق منافسة و المستهلك مجبر على شراء منتجات الشركة و لذا فإن إدارة الشركة تسعى إلى تحسين كفاءة الإنتاج و زيادة التوزيع. كما تركز الشركة على التكلفة و العمل على تخفيضها. و الشكل الموالي يوضح هذا المفهوم:

الشكل (2) : يوضح المفهوم الإنتاجي

المصدر: أمين عبد العزيز حسن، استراتيجيات التسويق في القرن الواحد و العشرين، بدون طبعة، دار قباء للطباعة و النشر و التوزيع، القاهرة، مصر،2001،ص 18

المرحلة الثانية: المفهوم السلعي:

تقوم المنظمة وفقا لهذا المفهوم بتقديم منتجات ذات جودة عالية و تحسينها باستمرار للحفاظ على مستهلكيها الحاليين و جذب مستهلكين جدد. إن تطبيق المفهوم السلعي أدى إلى ما يسمى ب» القصور في الفكر التسويقي «حيث ركزت منظمات الأعمال جهودها في ظل تطبيق هذا المفهوم على تقديم المنتجات بأعلى جودة ممكنة. و العمل على تطويرها باستمرار دون أن تأخذ في الاعتبار التحول المحتمل في أذواق و رغبات المستهلكين إلى منتجات أخرى فعلى سبيل المثال: شركات السكك الحديدية كان من المفروض أن يشمل إطار نشاطها العمل في مجال النقل بشكل عام، و تعدل من نشاطها ليشمل وسائل النقل الأخرى (الحافلات ... ) بدلا من أن تشاهد تدهور في مستوى نشاطها.

المرحلة الثالثة: المفهوم البيعي:

تقوم المنظمة في ظل تطبيق هذا المفهوم بيع ما تم إنتاجه، من التركيز على عنصر التوزيع و الترويج عن طريق التوسع في شبكات أو قنوات التوزيع في مختلف المناطق الجغرافية، و تخصيص مبالغ أكبر لإنفاقها على البيع الشخصي و الإعلان و يبدو هذا منطقيا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت