المصدر: المرجع السابق، ص 273
و هذه الأهداف هي:
أ- الإعلام:
و يعني تعريف المستهلكين الحاليين و المرتقبين بالسلعة من حيث إسمها و خصائصها و مواصفاتها و استعمالاتها و منافعها و أماكن الحصول عليها ... الخ.
ب- الإقناع:
و يقصد به إقناع جمهور المستهلكين الحاليين و المرتقبين بالمنافع و الفوائد التي تحققها السلعة لهم بغرض الحصول على الاستجابة المطلوبة منهم فمثلا: يمكن تصميم إعلان يظهر سيارة تسير في أرض وعرة أو ملتوية للدلالة على قوة تحمل السيارة و توافر عوامل السلامة فيها بهدف إقناع المستهلك بها و بالتالي حثه و دفعه لشرائها.
-ج التذكير:
و يعني تذكير جمهور المستهلكين بأن السلعة ما تزال متوافرة في الأسواق و خاصة في مرحلتي النضج و الانحدار من مراحل دورة حيات السلعة، حيث يكون المستهلك قد تعرف على السلعة و هو يحتاج إلى من يذكره بها بين فترة و أخرى و طلبها عند الحاجة إليها و عدم الاتجاه نحو السلع البديلة.
د- التعزيز:
و يقصد بالتعزيز الرضا بالسلعة لدى المستهلكين بعد شرائها و تدعيم ولائهم لها و التحدث عنها لغيرهم، فمثلا: معظم إعلانات السيارات صممت بطريقة معينة لتقوية الشعور بالرضى لدى المستهلكين بعد شرائها و تعميق شعورهم بالفخر للحصول عليها.
تعتبر قنوات التوزيع العنصر الرابع الذي يشكل التركيبة أو التوليفة المتكاملة لعناصر و مكونات المزيج التسويقي و ترتبط سياسة المكان لاختيار منافذ التوزيع القادرة على تعريف منتجات الشركة بأعلى درجة من الكفاءة التوزيعية، مع قرارات النقل و المناولة و تظهر أهمية اختيار منافذ التوزيع المناسبة على ضوء التكلفة و الوقت و سرعة الاتصال بالمستهلك النهائي.