-• ارتفاع مبيعات السلعة و لكن بمعدل متناقص في بداية هذه المرحلة، و في نهاية هذه المرحلة تبدأ المبيعات بانخفاض ملحوظ نتيجة لتحول بعض المستهلكين إلى السلع الأخرى البديلة.
-• انخفاض الأرباح بالنسبة لكل من منظمات الأعمال المنتجة و الموزعين.
-• زيادة المصاريف على الترويج و الاهتمام بالبحوث و التطوير كمحاولة لإنعاش السلعة من جديد.
رابعا: مرحلة التدهور أو الانحطاط: و تتميز هذه المرحلة بما يلي:
-• انخفاض مبيعات السلعة بشكل بطيء أو سريع حسب طبيعة هذه السلعة و قد يرجع ذلك إلى ظهور سلعة إحلالية ذات تأثير كبير على المستهلكين أو التغير في أذواق و رغبات المستهلكين ...
-• ارتفاع تكلفة الوحدة الواحدة من السلعة بسبب انخفاض رقم مبيعاتها.
-• البحث عن كافة الطرق و الوسائل الممكنة لتخفيض تكلفة إنتاج و تسويق السلعة مثل تخفيض الإنفاق عن الإعلان ...
يمكن تعريف التسعير بأنه القيمة المحددة للمنفعة التي يحصل عليها المستهلك من السلع أو الخدمات أو القيمة المعطاة لسلعة أو خدمة معينة و التي يمكن التعبير عنها بشكل نقدي فكل ما له قيمة و يمكن مبادلته بشيء آخر يدخل تحت مفهوم السعر. [1]
1 -العوامل المؤثرة في التسعير:
هناك عدة عوامل تؤثر في السعر منها: تكلفة الإنتاج، تكلفة التسويق، المصاريف الإدارية أسعار المنافسين، مستوى جودة السلعة، مكان السلعة في دورة حياتها، الدخل المتاح لدى المستهلك، العرض و الطلب ...
2 -أهمية التسعير: تكمن أهمية السعر كعنصر أساسي في المزيج التسويقي كما يلي:
-• السعر هو العنصر الوحيد في المزيج التسويقي الذي يمثل الإيرادات بينما تمثل العناصر الأخرى: السلعة، الترويج و التوزيع تكاليف على منظمات الأعمال.
-• إن السعر يؤثر بشكل مباشر على الربح، لأن الربح هو الفرق بين الإيرادات و التكاليف و يمكن بيان هذه العلاقة على الشكل التالي:
الربح = الإيرادات - التكاليف
الإيرادات = الكمية المباعة (سعر بيع الوحدة الواحدة
التكاليف = (تكاليف الإنتاج الثابتة + تكاليف الإنتاج المتغيرة) + تكاليف التسويق+ تكاليف الإدارة
-• السعر هو العنصر الوحيد في المزيج التسويقي الذي يمكن تغييره بسهولة حسب حالة السوق.
(1) المرجع السابق، ص 225