التسويق فهو أكثر اتساعا و أكثر شمولا من عملية البيع. فالتسويق يتضمن إيجاد استراتيجيات متقدمة لمحاولة إنتاج ما سوف يرغب فيه المستهلك من سلع أو خدمات. و البيع يركز على حاجات البائع، أما التسويق فيركز على حاجات العميل أو المستهلك. و الشاغل الأساسي للبيع يتركز في حاجة البائع إلى تحويل سلعته إلى نقود، في حين ان الشاغل الأساسي للتسويق يكمن في إرضاء العميل أو المستهلك ليس فقط عن طريق تقديم السلعة إليه، و إنما أيضا عن طريق تحقيق الإشباع الكامل للعميل و الذي يبدأ بإنتاج السلعة أو الخدمة ثم تسليمها إلى العميل و أخيرا استهلاكها.
و يتضح مما سبق أن البيع وظيفة من وظائف التسويق الذي يضم عدة وظائف أخرى.
وطبقا للمفهوم الحديث للتسويق، قام أحد الكتاب بالتفرقة بين التسويق والبيع على النحو التالي: [1]
البيع ... التسويق
1 التركيز على السلعة أو الخدمة. ... 1 التركيز على احتياجات المستهلك الأخير.
2 تقوم الشركة بإنتاج السلعة أولا ثم يجري التفكير في كيفية بيعها مع تحقيق الربحية المناسبة. ... 2 يتم تحديد ماذا يريده المستهلك أولا ثم يجري تحديد كيفية ترجمة ذلك في شكل سلعة (أو خدمة) يحقق المشروع أرباحا مناسبة.
3 توجيه أنشطة الشركة على أساس ظروف السوق.
3 توجيه أنشطة الشركة وفق ظروفها الخاصة. ... 4 التركيز على احتياجات السوق.
4 التركيز على احتياجات الشركة.
لذلك فإن هناك فارقا كبيرا بين إدارة التسويق و إدارة المبيعات في المشروع. [2]
فإدارة التسويق هي الو حدة التنظيمية المسؤولة عن النشاط التسويقي في المشروع من تخطيط منتجات، و بحوث تسويق، و ترويج و تسعير ... الخ و هي الإدارة التي تتولى التخطيط و التنظيم و التوجيه و الإشراف و الرقابة بالنسبة لأوجه النشاط التسويقية في المشروع، بينما تعتبر إدارة المبيعات هي الإدارة المسؤولة عن القوى البيعية في المشروع و أعمال اختيار رجال البيع و تدريبهم و مكافآتهم، و تحديد مناطقهم البيعية و حصصهم البيعية، و وضع السير خطوط الخاصة بهم.
5 -التوزيع المادي:
و تهتم هذه الوظيفة بخلق المنفعة الزمانية و المكانية للسلع من زمن أو مكان إنتاجها إلى زمان و مكان استهلاكها و تضم هذه الوظيفة وظيفتي النقل و التخزين
6 -الوظائف المكملة:
(1) طاهر مرسي عطية، أساسيات التسويق، بدون طبعة، المكتبة الأكاديمية (الحيزة) ،1993، ص 49
(2) المرجع السابق، ص 50