فهرس الكتاب

الصفحة 73 من 121

ولا نقاب ولا برقع ولا كاب، لما تزوجن من شباب ضعيفي الإيمان قليلي الغيرة؛ لبسن النقاب وتجملن بالكاب، وتبخترن بالكعب، ووضعن العباءة على الكتف؛ فسبحان مغير الأحوال! وكأن هؤلاء الفتيات يقلن: هذه رغبة أزواجنا، وما داموا قد رضوا لنا بذلك؛ فلا عبرة بدين آبائنا وورعهم، ولن نشدد على أنفسنا، فقد خرجنا من بيوتهم، فلا مانع من إظهار محاسننا عبر النقاب وغيره، ولا علاقة لنا بافتتان الرجال بنا؛ فالإثم عليهم هم فقط إذا افتتنوا بعيوننا وتلذذوا بالنظر إليها، ثم إن السعادة الزوجية تقتضي لبس النقاب عند الخروج، لا سيما مع الزوج العصري المساير للموضة والمتفهم لضرورات العصر؟!

فهل أزواج مثل هؤلاء الفتيات أمناء على بنات الصالحين؟ أم أن من الفتيات من كن يرين الحجاب الكامل والستر للوجه كبتًا لهن وتضييقًا عليهن فجاء هذا الزوج الضعيف والحمل الوديع؛ ليساعدهم أو يوافقها على التخلص من ذلك الخمار بالتدريج ابتداءً بالنقاب؛ فتظهر العينين لترى! والأنف للتنفس!! والفم لتتكلم! وانتهاء بما لا يعلمه إلا الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت