وهذا يدفعهن إلى بذل النصيحة التي أمرهن الله بها، لو أن بعض الفتيات يعتبرن ذلك تدخلًا في خصوصياتهن ومنعًا لهن من أخذ حريتهن، بل يعقتدن جهلًا بأن ذلك تشدد منهن وإقحام لأنفسهن فيما لا علاقة لهن به، بل يقلن: عليك بنفسك ولن تحاسبي عنا.
لكن الصالحات ممن خاطبهن الله فقال: {وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ} ، وممن أمرن بقول النبي - صلى الله عليه وسلم: «من رأى منكم منكرًا؛ فليغيره بيده، فإن لم يستطع؛ فبلسانه، فإن لم يستطع؛ فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان» ، يدركن وجوب أداء النصيحة والأمر بالمعروف بالحسنى لك كمسلمة.
وإليك أيتها المسلمة نموذجًا لمن يتألم عند رؤية من أعرضن عن أوامر الرحمن، فخرجن للأسواق فاتنات مفتونات: