فهرس الكتاب

الصفحة 41 من 121

الفحشاء والفجور باعثه الأول الأعظم هو فتنة النظر؟!».

إن حفظ الفرج مرتبط بغض النظر؛ كما قال تعالى: {قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ ... } ، وسلامة القلب من المرض وطهارته من الفتنة إنما يكون بوجود الحجاب الذي يستر المرأة عن الرجال، قال تعالى: {وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ ... } الآية، وهذه الطهارة لا تحصل بنظر الرجال إلى عيني الفتاة، ولكن تحصل بستر المسلمة لجميع جسدها خاصة مفاتن وجهها.

إن العيون التي في طرفها حور ... قتلننا ثم لم يحيينا قتلانا

يصرعن ذا اللب حتى لا حراك به ... وهن أضعف خلق الله إنسانا [1]

نسأل الله المولى الكريم أن يعيننا والمسلمين على غض أبصارنا وحفظ فروجنا، وأن يرزقنا خوفه في السر والعلن؛ إنه على كل شيء قدير.

(1) من شعر جرير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت