فهرس الكتاب

الصفحة 4 من 121

محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار.

كان الحجاب الذي تلبسه نساؤنا في هذه الجزيرة حجابًا كاملًا يغطي الواحدة من رأسها إلى أخمص قدميها، وكان خمارهن سميكًا من أربع قطع أحيانًا، لا يرى من ورائه شكل الأنف ولا الخدين ولا الجبهة كما هو الآن.

ثم بدأ يتناقص شيئًا فشيئًا، حتى صار من قطعة واحدة سميكة لا يرى وجه المرأة من ورائه.

ثم وجدت الخمر الشفافة التي تسمى المسفع؛ فلبستها الفتيات، واحتججن بأنهن يلبسن أكثر من واحدة.

ثم أصبحت واحدة فقط عند الخروج للسوق أو في السيارة وفي الحدائق والمستشفيات، بل إن بعضهن يزلن الغطاء في أماكن كثيرة بحجج واهية.

وأخيرًا ظهر النقاب؛ والذي لم يلبس وحده، بل لبسته بعض الفتيات ووضعن فوقه قطعة أو قطعتين من الخمار «غطاء الوجه» ؛ بحيث لا يرى من عينيها شيء، ثم خفف الخمار؛ فأصبح قطعة واحدة والنقاب ضيق، ثم نزع الخمار الذي يغطي النقاب وبدا النقاب ضيقًا لا تكاد ترى منه الفتاة، ثم بدأ يتسع شيئًا فشيئًا؛ فظهرت العينان وما حولهما من خلال فتحة واحدة هي أشبه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت