الله يوشك أن يأخذه أي يقرب أن يعذبه في رواية (( لا تسبوا أصحابي فمن سب أصحابي فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل منه الله صرفا ولا عدلا ) )ومعلوم جواز لعن غير المعين من العصاة. والصرف: الفرض. والعدل النفل وقيل بالعكس، وقيل غير ذلك، وهذا في المستحل أو خارج مخرج المبالغة في الزجر.