فهرس الكتاب

الصفحة 1628 من 2585

الإلهي النبوي وإن كثرت أنواعها وفيه علم الاختصاص الإلهي لبعض المخلوقات بما ذا وقع هل بالعناية أو بالاستحقاق وهو علم منع أهل الله عن كشفه في العموم والخصوص لأنه علم ذوق لا ينال بالقياس ولا بضرب المثل وفيه علم كلمة الوصل والفصل هل هي كلمة واحدة أو كلمتان وفيه علم تفاضل أهل الكتب هل هو راجع لفضل الكتب أم لا وهل للكتب المنزلة فضل بعضها على بعض أم لا فضل فيها فإن الله جعل في نفس القرآن التفاضل بين السور والآيات فجعل سورة تعدل القرآن كله عشر مرات وأخرى تقوم مقام نصفه في الحكم وأخرى على الثلث وأخرى على الربع وآية لها السيادة على الآيات وأخرى لها من آي القرآن ما للقلب من نشأة الإنسان وللقرآن تميز بالإعجاز على غيره من الكتب وفيه علم المواخاة بين سور القرآن ولهذا

قال عليه السلام شيبتني هود وأخواتها

فجعل بينهن أخوة وفيه علم تقرير كل ملة على ما هي عليه وكل ذي نحلة على نحلته وما يلزمه من توفية حقها وفيه علم من فارق الجماعة ما حكمه وفيه علم المواخاة بين الكتب المنزلة من عند الله والموازين الإلهية الموضوعة في العالم على اختلاف صورها المعنوية والمحسوسة فالمعنوية كالبراهين الوجودية والجدلية والخطابية والموازين المحسوسة مشهود بالحس اختلافها وفيه علم مواطن العجلة من مواطن التثبط وفيه علم قوة اللطيف وضعف الكثيف وأن القوة للمتصرف والضعف للمتصرف فيه وفيه علم ما يقتضي الزيادة مما يقتضي النقص وما بينهما من الفضل وفيه علم تأخير حكم الحاكم عن إيقاعه في المحكوم عليه لشبهة تمنعه من ذلك حتى يستيقن أو يغلب على ظنه فيما لا يوصل إلى اليقين فيه فإن الكافر في الدنيا يمكن أن يرجع مؤمنا عند الموت فإن عجل فيه الحكم قبل الموت بالكفر فما أعطى الحاكم حكم الشبهة حقها في موطنها وفيه علم ما يقبل الزيادة من الأعمال مما لا يقبلها ولا يقبل النقص وهي في الشرائع من جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْها وهو عَشْرُ أَمْثالِها ومن جاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلا يُجْزى إِلَّا مِثْلَها وفيه علم نفوذ الكلمة هل هو لذاتها أم لا وإنها من الكلم وهو الجرح وهو أثر من الجارح في المجروح وكذلك كل كلمة لها أثر في السامع أدناه سماعه صورة ما نطق به وتكلم إلى ما فوق ذلك مما يحمله ذلك الكلام من المعاني وفيه علم أصل البغي في العالم وهل هو مشتق من بغي يبغي إذا طلب فيكون البغي لما ذمه الله طلبا مقيدا إذ كان الطلب منه ما هو مذموم ومنه ما هو محمود وما دواء ذلك البغي وفيه علم الطي والنشر لحكم الوقت وفيه علم الدلالات والآيات هل ذلك أي كونها دلالات وآيات لأنفسها أو هي بالوضع وفيه علم حدوث المشيئة لما ذا يرجع والحق لا تقوم به الحوادث وفيه علم النوازل هل تنزل ابتداء أو تنزل جزاء وفيه علم السكون والحركة وعلم المواطن التي ينبغي أن يظهر فيها حكم السكون وحكم الحركة وفيه علم ما يعطي الله عباده في الدنيا من علوم ومراتب وغير ذلك هل هو من الدنيا أو هو من الآخرة وفيه علم الاستجابة لأوامر الله إذا قامت صورتها ظاهرة هل تنفع بصورتها وأين تنفع أو هل لا تنفع إلا حتى ينفخ في تلك الصورة روح تحيا به وهو صورة الباطن ويتعلق بهذا العلم علم الصور مطلقا هل لها ظاهر وباطن أو منها ما هي ظاهرة لا باطن لها وفيه علم ما الباعث للحيوان كله على طلب الانتصار لنفسه هل هو دفع للاذى أو هو جزاء أو طلب انتقام أو بعضه لهذا وبعضه لهذا وفيه علم التحسين والتقبيح هل ذلك راجع لذات الحسن والقبح أو لأمر عارض وفيه علم ما يحب ويكره من النعوت وفيه علم ما يرفع الحرج ممن ظهر منه ما يكرهه الطبع وفيه علم الأسباب التي تمنع ما يطلب الطبع ظهوره وفيه علم ما لا يدرك إلا بالنظر الدقيق الخفي وفيه علم الإقامة والانتقال في الأحوال هل الأحوال تنتقل والعبد ثابت أو العبد منتقل في الأحوال والأحوال ثابتة وهو من العلوم الغريبة الموقوفة على الكشف وفيه علم ما ينكر من الحق مما لا ينكر وعلم ما يقره الحق من الباطل مما لا يقره وما الباطل الذي يقبل الزوال من الباطل الذي لا يقبله وفيه علم الإنتاج وغير الإنتاج مع وجود المقدمات ومتى تنتج المقدمات وفيه علم حجاب ظاهر النشأة وما مسمى البشر منها وهل لباطنها مباشرة كما لظاهرها أم لا وفيه علم ما الحجاب الذي بين الله وبين عبده وفيه علم الكلام المحدث والقديم لما ذا يرجع هل يختلف أو حكم ذلك واحد وفيه علم الأنوار ومراتبها وسبحات الوجه ولما ذا تعددت والوجه واحد والسبحات كثيرة وفيه علم التمييز بين السبل الإلهية وفيه علم المبدأ والمعاد والله يَقُولُ الْحَقَّ وهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت