فهرس الكتاب

الصفحة 532 من 567

قال ابن إسحاق ويقال: كان فيمن قبل"ذو نواس""عبد الله بن التامر"، قال وحدثني عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم أنه حُدِّث: أن رجلًا من أهل نجران حفر خربة له في زمان عمر

رضي الله عنه ، فوجد"عبد الله بن التامر"تحتها دُفن فيها قاعدا واضعا يده على ضربة في رأسه

ممسكًا عليها بيده ، فإذا أُخرت يده عنها تثعب دمًا وإذا أرسلت يده ردها عليها . فأمسك دمها ، في

يده خاتم فيه مكتوب (ربي الله) ، فكُتب إلى عمر رضي الله عنه في ذلك ، فكتب: أن أقروه على

حاله . وردوا علحه الدفن الذي كان . ففعلوا.

والوقود: بالفتح - الحطب - وبالضم - المصدر .

قال الفراء: (قُتِلَ أَصْحَابُ الْأُخْدُودِ) جواب القسم ، كما كان جواب (وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا) (قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا) .

و (النار) جر على البدل من الأخدود ، قال بعض الكوفيين: الألف واللام تعاقب الإضافة ،

والمعنى: قتل أصحاب الأخدود ناره ، وهو على تقدير مذهب البصريين: النار منه ، وقال أبو عبيدة:

النار جر على الجوار ، كما قالوا: جحر ضب خرب .

قوله تعالى : (وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ(14)ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ(15)

قرأ حمزة والكسائي (المجيدِ) جر ، ، ورفع الباقون .

فمن جرَ فعلى النعت للعرش ، وأضاف المجد إلى العرش ؛ لأنَّه يدل على مجد صاحبه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت