أرجوا
بيان ذلك. رابعًا: ذكر فضيلتكم في أكثر من موضع في التعليق تعليلًا لإباحة سماع القصائد: أنه تحصل به رقة القلوب والتوبة والإنابة. فهل هذا يتعارض مع ما رُوي عن الإمام - عندما سُئل عن سماع القصائد، فقال: بدعة مُحدثة. فقيل له: إنه: بدعة! خامسًا من موضع من الأدلة على الإباحة: أن الصحابة كانوا يتناشدون الأشعار، وأن العلماء يُنشدون الشعر في مجالس العلم. لكن ذكر
البعض أن بين الإنشاد، وما يُسمى الآن النشيد في أغلب صوره. وذلك أن الإنشاد هو رفع الصوت بالشعر وتحسينه، وهذا موجود في من أشرطة النشيد، كقصائد أبي، أو شريط ذكرى. والنوع الثاني
الذي عليه أكثر النشيد اليوم هو طريقة الغناء عن صوت مُتصل مُتكرر له ارتفاع وانخفاض بدرجات مُتفاوتة في نفس السامع. فإن أقترن معه الكلام فهو الغناء، فإن لم يقترن معه الكلام فهو. والله أعلم. صالح بن أحمد الغزالي بسم الله الرحمن الرحيم وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. وبعد؛