الصفحة 39 من 55

مكروهًا، وأما بدون ذلك فلا يجد شيئًا، ولا يفعله، وهو أيضا يمتنع عن المحرمات إذا عوض بما يحب، وإن كان مكروهًا وإلا لم يقنع [1] . نقل ذلك عنهم الشيخ تقي الدين

-رحمه الله: مجموع فتاوى ابن تيمية (3/ 203) . &%$. 14 - الاعتقاد بأن الأناشيد المطربة من شعائر الالتزام بالدين وعلامات الاستقامة، كاعتقاد بعض العامة أن سماع الأناشيد، وعلامة من، والتوبة، والرجوع إلى الله، وكذلك يعتقد من علامات الاستقامة والصلاح والتوبة (* [2] !! والصحيح أن ترك(الأغاني) من علامات الاستقامة، وأما سماع أو محبة الأناشيد الملحنة والمطربة فليست من الطاعات، في القصائد وغيرها. 15 - تقديم على بعض النوافل، وهو نظير تقديم

الصوفية السماع، كقيام الليل وقراءة القرآن. 16 - قصد الأماكن الفاضلة للإنشاد، كجعل الأناشيد الملحنة المطربة في المساجد؛ فإنه من بدع الصوفية المحدثة في سماعهم دون غيرهم، قال أبو الطيب

الطبري [3] -

رحمه

الله:"ليس في المسلمين من جعله (لِلَّهِ الشعر) طاعة وقربى، ولا"

رأى إعلانه في المساجد، ولا حيث كان من البقاع الكريمة والجوامع الشريفة؛ فكان مذهب هذه الطائفة (الصوفية) مخالفًا لما أجمع عليه العلماء". وأما مُجرّد الإنشاد فلا بأس. 17 - قصد الأوقات الفاضلة أو ما يظن أنها فاضلة للإنشاد، كيوم مولد النبي"

صلى الله عليه وآله وسلم - وليلة الإسراء والمعراج، وليلة النصف من شعبان، ورجب، وليلة القدر.

(1) (( ) الشيخ ابن جبرين - حفظه الله:"لا شك أنا إذا رأينا من الشباب إقبالًا على الأغاني الماجنة، وسماع الموسيقى، والتلذذ بآلات الطرب والمزلمير والمعازف، ورأيناهم، وأكبوا عليه، فإنا، وتخفيفه عنهم، سماع النشيد الذي فيه مواعظ وتخويف وترقيق ووعد ووعيد، هو أخف وأحسن من سماع ذلك اللهو والطرب، فيرتكب أخف، فبعض الشر أهون من بعض".

(2) (( الشيخ ابن جبرين -"إلاّ أن هناك فرق بين سماع الصوفية الذي هو"

رقص وطرب وضرب بالأرجل و هز للرؤوس ونحوه، مما، وبين النشيد الذي هو قصائد علمية وعظية مُفيدة، لها وقع في النفوس، ينشرها الشباب الملتزم، ويحصل

بها توبة، وإقلاع على العبادة، ومحبة لجنس الطاعة"."

(3) نزهة الأسماع

ابن

رجب (ص 84) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت