الصفحة 21 من 55

يقصده المغنون ممَن يُنشد بتمطيط، انظر: مجلة الدعوة السعودية، ع: 1055، 3/ 12/1413 هـ، الحليبي، حول الأناشيد الإسلامية (ص 34) . انظر:، ابن القيم (1/ 252) . &%$، ذكر ابن حجر

الهيتمى في كف الرعاع [1] القسم الأول:"ما اعتاد الناس استعماله؛ لمحاولة عمل، وحمل ثقيل، وقطع مفاوز السفر؛ ترويحا للنفوس، وتنشيطا، كحُداء الأعراب بإبلهم، وغناء النساء لتسكين صغارهم، ولعب الجواري بلعبهن، فهذا، وذكر: كوصف، والفتيات، لا، ولا يُختلف فيه، وربما يندب إليه إذا نشط على، كالحُداء في الحج والغزو. ومن ثم"

ارتجز الرسول -

صلى الله عليه وآله وسلم - بالصحابة - في بناء المسجد، وحفر الخندق وغيرهما"، والأناشيد لا تخرج، بل هي امتداد لما اعتاده الناس قديما، يتناسب مع أغراض العصر وأحداثه لا تخرج عن مواضيعه من الثناء على الله تعالى بما يليق به، وعلى رسوله - صلى الله عليه وآله وسلم -، والدعوة إلى الإسلام و إلى، وذكر أمجاد المسلمين السالفة والتحريض على الجهاد في سبيل الله [2] : بالسكون،، غير أنه"

(غريب الحديث لابن

قتيبة 2/ 38، النهاية لابن الأثير 5/ 61). &%$كما قال الشاعر:

فإن لم يكنها ... أخوها غذته أمه بلبانها [3] ... أو تكنه فإنه

واعترض على هذا الدليل والذي قبله بالآتي: - إن النشيد ليس من جنس الحُداء والنَصْب حتى يصح قياسه عليهما، والاستدلال، بل هو من جنس، قال ابن قدامة [4] - رحمه الله:

"وأما الحُداء وهو الإنشاد الذي تساق به الإبل فمباح لا بأس به في فعله واستماعه .. وكذلك نشيد الأعراب وهو النَصْب لا بأس به، وسائر أنواع الإنشاد ما لم يخرج إلى حد الغناء". ولا ريب أن النشيد اليوم، مما خرج إلى حد التلحين الغنائي المطرب [5]

(2) انظر:، ع، 3/ 12/1413 هـ، (ص 34 - 35) .، فهو: كغراب، الجوهري: الحدو سوق الإبل والغناء لها (تاج العروس) .

(3) القائل: أبو، وانظر: لسان العرب (ص 13/ 371) .

(4) المغني (9/ 176) .

(5) انظر: البيان المفيد، جمع: السليماني (ص 10) .

(6) (( ) الشيخ ابن جبرين - حفظه الله:"وقد يُقال هذا ليس على إطلاقه، فالغالب أنه لا يصل إلى التلحين الغنائي المطرب ولو صار فيه شيء من الترقيق وتحسين الصوت عند الإلقاء، كما يحصل في قراءة القرآن".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت