2/ الأمن والطمأنينة.
لأن الإنسان إذا دان بمقتضى لا إله إلا الله اجتنب الظلم والمحرمات وما لا يحل له، فينكف عن العدوان والاعتداء، ولقد كان العرب قبل لا إله إلا الله تنشب الحروب بينهم في مورد الشاة، فلما جاءت لا إله إلا الله نزلت بعدها: {مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ} [الفتح/29] .
3/حصول السيادة والاستخلاف في الأرض.
قال تعالى: {وَعَدَ الله الَّذِينَ آَمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ} [النور/55] . فقوله: {يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا} هذا هو مقتضى لا إله إلا الله.
وجملة القول: أن لا إله إلا الله يتحقق بها كل خير في الدنيا والآخرة.