إلى هنا انتهت حلقات هذا البرنامج الذي أسأل الله تعالى أن ينفع به، ولعلَّ الله تعالى ييسر مواصلة له؛ لآتي على ما لم أذكره من جوانب هذا الموضوع المهم؛ موضوع التوحيد.
اللهم إنا نعوذ بك أن نشرك بك شيئًا ونحن نعلم، ونستغفرك لما لا نعلم.
اللهم صلِّ وسلم وبارك وأنعم على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.
كان الفراغُ منه في الثامن عشر من شهر شوال 1431 هـ
الموافق: 28/ 9/2010 م.