فهرس الكتاب

الصفحة 92 من 125

دنا منها قالت له سودة: يا رسول الله أكلت مغافير؟ قال: لا. قالت: فما هذه الريح التي أجد منك؟ قال: سقتني حفصة شربة عسل. قالت: جرست نحلة العرفط. قالت: فلما دخل على قلت له مثل ذلك، فلما دار إلى صفية قالت له مثل ذلك، فلما دار إلى حفصة قالت: يا رسول الله أسقيك منه؟ قال: لا حاجة لي فيه. تقول سودة، لقد حرمناه. قالت لها: اسكتي (رواه البخاري عن فرقد ورواه مسلم عن سويد ابن سعيد كلاهما عن على بن مسهر) .

فتسمية سورة الملك بهذا الاسم لاحتوائها على أحوال الملك سواء كان الكون أم الإنسان وأن ذلك ملك الله تعالى وسماها النبي صلى الله عليه وسلم سورة تبارك الذي بيده الملك وسميت أيضا تبارك الملك وسميت أيضا سورة الملك، وأخرج الطبراني عن ابن مسعود قال: كنا نسميها على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم المانع وروى أن اسمها المنجية وتسمى أيضا الواقية وذكر الرازي أن ابن عباس كان يسميها المجادلة لأنها تجادل عن قارئها عند سؤال الملكين.

قال تعالى:

تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ {1} الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ {2} الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا مَّا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِن تَفَاوُتٍ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَى مِن فُطُورٍ {3} ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خَاسِأً وَهُوَ حَسِيرٌ {4} الملك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت