فهرس الكتاب

الصفحة 64 من 125

فتسمية سورة فاطر بهذا الاسم: لأن الله تعالى فصّل فيها الآيات، ووضح فيها الدلائل على قدرته ووحدانيته، وأقام البراهين القاطعة على وجوده وعظمته، وخلقه لهذا الكون البديع الذى ينطق بجلال الله وعظيم سلطانه.

قال تعالى:

حم {1} تَنزِيلٌ مِّنَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ {2} كِتَابٌ فُصِّلَتْ آيَاتُهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لِّقَوْمٍ يَعْلَمُونَ {3} بَشِيرًا وَنَذِيرًا فَأَعْرَضَ أَكْثَرُهُمْ فَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ {4} فصلت

هذا القرآن الكريم تنزيل من الرحمن الرحيم, نزَّله على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم. كتاب بُيِّنت آياته تمام البيان، وَوُضِّحت معانيه وأحكامه, قرآنًا عربيًا ميسَّرًا فهمه لقوم يعلمون اللسان العربي:

1 -بشيرًا بالثواب العاجل والآجل لمن آمن به وعمل بمقتضاه.

2 -ونذيرًا بالعقاب العاجل والآجل لمن كفر به.

-فأعرض عنه أكثر الناس, فهم لا يسمعون له سماع قَبول وإجابة.

فتسمية سورة الشورى بهذا الاسم: تنويها بمكانة الشورى في الإسلام، وتعليما للمؤمنين أن يقيموا حياتهم على هذا المنهج الأمثل الأكمل وهو منهج الشورى لما له من أثر عظيم جليل في حياة الفرد والمجتمع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت