فهرس الكتاب

الصفحة 123 من 125

قال تعالى:

قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ {1} لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ {2} وَلَا أَنتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ {3} وَلَا أَنَا عَابِدٌ مَّا عَبَدتُّمْ {4} وَلَا أَنتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ {5} لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ {6} الكافرون

قل -أيها الرسول- للذين كفروا بالله ورسوله: يا أيها الكافرون بالله. لا أعبد ما تعبدون من الأصنام والآلهة الزائفة. ولا أنتم عابدون ما أعبد من إله واحد, هو الله رب العالمين المستحق وحده للعبادة. ولا أنا عابد ما عبدتم من الأصنام والآلهة الباطلة. ولا أنتم عابدون مستقبلا ما أعبد. وهذه الآية نزلت في أشخاص بأعيانهم من المشركين، قد علم الله أنهم لا يؤمنون أبدًا. لكم دينكم الذي أصررتم على اتباعه, ولي ديني الذي لا أبغي غيره.

فتسمية سورة النصر بهذا الاسم لأنها تتحدث عن نصر الله تعالى على كفار قريش وفتح مكة المكرمة.

قال تعالى:

إِذَا جَاء نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ {1} وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا {2} فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا {3} النصر

إذا تمَّ لك -أيها الرسول- النصر على كفار قريش, وتم لك فتح"مكة".ورأيت الكثير من الناس يدخلون في الإسلام جماعات جماعات. إذا وقع ذلك فتهيأ للقاء ربك بالإكثار من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت