فتسمية سورة العصر بهذا الاسم لأن الله تعالى افتتح هذه السورة المباركة بالقسم بخلق من مخلوقاته تعالى ألا وهو الدهر أو ما بعد الزوال إلى الغروب أو صلاة العصر بأن بني آدم لفي هلكة ونقصان.
قال تعالى:
وَالْعَصْرِ {1} إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ {2} إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ {3} العصر
أقسم الله بالدهر على أن بني آدم لفي هلكة ونقصان. ولا يجوز للعبد أن يقسم إلا بالله, فإن القسم بغير الله شرك. أن بني آدم لفي هلكة ونقصان إلا الذين آمنوا بالله وعملوا عملا صالحًا, وأوصى بعضهم بعضًا بالاستمساك بالحق, والعمل بطاعة الله, والصبر على ذلك.
فتسمية سورة الهمزة بهذا الاسم لأنها تتحدث عن الشخص الذي يغتاب الناس والذي سيكون مصيرة إلى النار.
قال تعالى:
وَيْلٌ لِّكُلِّ هُمَزَةٍ لُّمَزَةٍ {1} الَّذِي جَمَعَ مَالًا وَعَدَّدَهُ {2} يَحْسَبُ أَنَّ مَالَهُ أَخْلَدَهُ {3} كَلَّا لَيُنبَذَنَّ فِي الْحُطَمَةِ {4} الهمزة