فتسمية سورة قريش بهذا الاسم تذكيرا بقبيلة قريش التي تقطن مكة المكرمة.
قال تعالى:
لِإِيلَافِ قُرَيْشٍ {1} إِيلَافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتَاء وَالصَّيْفِ {2} فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ {3} الَّذِي أَطْعَمَهُم مِّن جُوعٍ وَآمَنَهُم مِّنْ خَوْفٍ {4} قريش
اعْجَبوا لإلف قريش, وأمنهم, واستقامة مصالحهم, وانتظام رحلتيهم في الشتاء إلى"اليمن", وفي الصيف إلى"الشام"; لجلب ما يحتاجون إليه, وليعبدوا رب هذا البيت وهي الكعبة المشرفة , الذي أطعمهم من جوع شديد, وآمنهم من فزع وخوف عظيم.
فتسمية سورة الماعون بهذا الاسم لأنها ذكرت الناس الذين لايؤمنون بالبعث والجزاء ويمنعون إعارة ما لا تضر إعارته من الآنية وغيرها.
قال تعالى:
أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ {1} فَذَلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ {2} وَلَا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ {3} فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ {4} الَّذِينَ هُمْ عَن صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ {5} الَّذِينَ هُمْ يُرَاؤُونَ {6} وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ {7} الماعون