الصفحة 95 من 109

الرأى الثالث: أن معنى (أو يزيدون) أي: (كانوا كذاك عندكم) وهو رأى الأخفش [1] فمعنى (أو) هو الشك يعنى أن الرائى إذا رآهم شك في عدتهم لكثرتهم فالشك يرجع إلى الرائى لا إلى الله تعالي [2] ، وهو رأى الزجاج أيضًا قال: (( وهذا على أصل(أو ) )) [3]

الرأى الرابع: أن معنى (أو) هنا هو التخيير أي: (أنهم إذا رآهم الرائى تخير في أن يعدهم مائة ألف أو يزيدون) أو (أرسلناه إلى جماعة لو رأيتموهم لقلتم هم مائة ألف أو أكثر) ، وإنما خوطب العباد على ما يعرفونه أجازه النحاس [4]

الرأى الخامس: أن (أو) فى هذه الآية الكريمة جاءت للإبهام على المخاطب وذلك كما تقول: (جاءنى زيد أو عمرو) وأنت تعرف من جاءك منهما إلا أنك أبهمت على المخاطب، وهو أحد قولى النحاس [5] وصححه المالقي [6] .

الرأى السادس: أن (أو) هنا للإباحة فهى كقول القائل: ائت

(1) انظر: معانى القرآن للأخفش 2/ 491، الجامع 15/ 132

(2) انظر: تفسير القرآن العظيم 4/ 22، البيان 2/ 308.

(3) معانى القرآن وإعرابه 4/ 314

(4) انظر: إعراب القرآن للنحاس 3/ 433، البيان 2/ 308

(5) انظر: إعراب القرآن 3/ 443، الجامع 15/ 132.

(6) انظر: رصف المبانى ص 132.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت