الفصل الأول: أو العاطفة في كتب النحو، ومعانى الحروف، وإعراب القرآن
ويشتمل هذا الفصل على ثلاثة مباحث هي:
المبحث الأول:
ما تعطفه (أو) ، وما تفيده عند المتقدمين والمتأخرين
أو عند المتقدمين: تعطف أحد الشيئين أو الأشياء في الشك واليقين [1] فهى لتعليق الحكم بأحد المذكورين [2] .
قال سيبويه [3] : (( وأما أو فإنما يثبت بها بعض الأشياء ) ) [4] .
أما المتأخرون فقالوا: إنها مع كونها لأحد الشيئين تكون للشك، والإبهام، والتخيير، والإباحة، وغير ذلك من المعاني [5] .
قال ابن هشام [6] فى تنبيه له بعد أن ذكر معانى أو تفصيلا: ((
(1) انظر: المقتضب للمبرد 3/ 301، الأصول 2/ 213، المفصل 403.
(2) انظر: الجمل في النحو للخليل 32.
(3) هو عمرو بن عثمان بن قنبر إمام البصريين سيبويه أبو بشر، مات بالبيضاء وقيل بشيراز عقب مناظرته المشهورة مع الكسائي. ينظر: البغية 2/ 229، طبقات القراء 1/ 60.
(4) الكتاب 3/ 169.
(5) انظر: همع الهوامع في شرح جمع الجوامع 5/ 247.
(6) هو عبد الله بن يوسف بن أحمد بن عبد الله بن هشام الأنصارى جمال الدين الحنبلى أبو محمد له مصنفات كثيرة ذائعة الصيت توفى 761 هـ انظر: البغية 2/ 68.