الصفحة 4 من 109

الفصل الأول: أو العاطفة في كتب النحو، ومعانى الحروف، وإعراب القرآن

ويشتمل هذا الفصل على ثلاثة مباحث هي:

المبحث الأول:

ما تعطفه (أو) ، وما تفيده عند المتقدمين والمتأخرين

أو عند المتقدمين: تعطف أحد الشيئين أو الأشياء في الشك واليقين [1] فهى لتعليق الحكم بأحد المذكورين [2] .

قال سيبويه [3] : (( وأما أو فإنما يثبت بها بعض الأشياء ) ) [4] .

أما المتأخرون فقالوا: إنها مع كونها لأحد الشيئين تكون للشك، والإبهام، والتخيير، والإباحة، وغير ذلك من المعاني [5] .

قال ابن هشام [6] فى تنبيه له بعد أن ذكر معانى أو تفصيلا: ((

(1) انظر: المقتضب للمبرد 3/ 301، الأصول 2/ 213، المفصل 403.

(2) انظر: الجمل في النحو للخليل 32.

(3) هو عمرو بن عثمان بن قنبر إمام البصريين سيبويه أبو بشر، مات بالبيضاء وقيل بشيراز عقب مناظرته المشهورة مع الكسائي. ينظر: البغية 2/ 229، طبقات القراء 1/ 60.

(4) الكتاب 3/ 169.

(5) انظر: همع الهوامع في شرح جمع الجوامع 5/ 247.

(6) هو عبد الله بن يوسف بن أحمد بن عبد الله بن هشام الأنصارى جمال الدين الحنبلى أبو محمد له مصنفات كثيرة ذائعة الصيت توفى 761 هـ انظر: البغية 2/ 68.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت