وبعد فهذا بحثٌ متواضع قُصد منه الوقوف على معانى حرف واحد من حروف العطف، والوقوف على آراء النحويين فيما يتعلق به من أحكام، وما ورد لهذا الحرف من معان، معتمدة في ذلك على المصادر والمراجع، وحاولت جاهدة ألا أحذف للتلخيص، وألا ألخص فأخلّ، وقد توصلت إلى عدد من النتائج أرجو أن تلقى قبولًا عند المختصين، كما أرجو أن يلقى هذا البحث ما قصدت منه أما النتائج التى نخرج بها من هذا البحث فهي:-
1.ورد العطف بـ (أو) فى القرآن الكريم خمسًا وستين ومائة مرة تقريبًا.
2.اختلاف النحويين في معانى أو في مواضع عديدة في القرآن الكريم، وجاء هذا الخلاف نتيجة لرغبة العلماء في الانصراف بها عن معنى الشك الذى يستحيل في خبره تعالي، ومن هذه المواضع اختلافهم في معنى أو في قوله تعالى {أَوْ كَصَيّبٍ منْ السَّمَاء فيه ظلمَاتٌ وَرَعْدٌ وَبَرْقٌ} وقوله تعالى {فَهى كَالْحجَارَة أَوْ أَشَدّ قَسْوَةً} وقوله تعالى {وَأَرْسَلْنَاه إلَى مائَة أَلْفٍ أَوْ يَزيدونَ} وغير ذلك.
3.اختلاف النحويين فى (أو) هل هى تشرك في الإعراب والمعنى معًا أم لا؟ على رأيين قال الجمهور: إنها تشرك في الإعراب فقط، وقال ابن مالك: إنها تشرك في المعنى والإعراب.
4.اختلاف النحويون في إتيان أو بمعنى الواو في إفادة الجمع المطلق على مذهبين فذهب البصريين إلى أن أو لا تكون بمعنى