الصفحة 99 من 109

فردد فيما رآه من أحوال موسى بين كونه ساحرا أو مجنونا وهذا من اللعين مغالطة وإيهام لقومه فإنه يعلم أن ما رآه من الخوارق لا يتيسر على يد ساحر ولا يفعله من به جنون [1] قلت: أرى أن هذا القول هو الأولى بالصواب لأنه لم يصفه بالصفتين جميعًا؛ بل ذهب فيه إلى أنه إما أن يكون ساحرًا أو مجنونًا -والله أعلم.

(1) فتح القدير 5/ 90.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت