فردد فيما رآه من أحوال موسى بين كونه ساحرا أو مجنونا وهذا من اللعين مغالطة وإيهام لقومه فإنه يعلم أن ما رآه من الخوارق لا يتيسر على يد ساحر ولا يفعله من به جنون [1] قلت: أرى أن هذا القول هو الأولى بالصواب لأنه لم يصفه بالصفتين جميعًا؛ بل ذهب فيه إلى أنه إما أن يكون ساحرًا أو مجنونًا -والله أعلم.
(1) فتح القدير 5/ 90.