غَيْركمْ [1] والمعني: يا أيها الذين آمنوا ليشهد بينكم إذا حضر أحدكم الموت وقت الوصية اثنان ذوا رشد وعقل وحجا من المسلمين أو آخران من غير أهل ملتكم [2] .
وهى للتخيير أيضًا في قوله تعالى {وَإن كَانَ كَبرَ عَلَيْكَ إعْرَاضهمْ فَإن اسْتَطَعْتَ أَن تَبْتَغى نَفَقًا في الارْض أَوْ سلَّمًا في السَّمَاء} [3] والمعني: إن كان عظم عليك إعراضهم وتوليهم عن الإيمان فإن قدرت أن تطلب سربا في الأرض تخلص منه إلى مكان آخر (أو سلما) أي: سببا إلى السماء وهو معطوف علي (نفقا) ؛ فافعل [4] .
(1) سورة المائدة من الآية رقم 106.
(2) ينظر: تفسير الطبرى 7/ 100.
(3) سورة الأنعام من الآية رقم 35.
(4) ينظر: تفسير القرطبى 6/ 417.