1 -ما حكاه الفراء (اذهب إلى زيد أو دع ذلك فلا تبرح اليوم) .
يقول الفراء: (( وكذلك تفعل العرب فى(أو) فيجعلونها مُفَرِّقة لمعنى ما صلحت فيه (أحدٌ) و (إحدي) كقولك: (اضرب أحدهما زيدا أو عمرًا) فإذا وقعت في كلام لا يراد به أحدٌ وإن صلحت جعلوها على جهة (بل) كقولك في الكلام: (اذهب إلى فلان أو دع ذلك فلا تبرح اليوم) فقد دَلَّكَ هذا على أن الرجل قد رجع عن أمره الأول وجعل (أو) فى معنى (بل ) )) [1]
وقال في موضع آخر: (((أو) هاهنا في معنى بل كذلك في التفسير مع صحته في العربية )) [2]
2 -ما ذكره الفراء من أن بعض العرب أنشده [3] :
بَدَتْ مِثْلَ قَرْنِ الشَّمْسِ في رَوْنَقِ الضُّحَى
وصُورَتِهَا أَوْ أنْتِ في العَيْنِ أََمْلَحُ
(( يريد: بل أنت ) ) [4] .
(1) معانى القرآن للفراء 1/ 72.
(2) معانى القرآن للفراء 2/ 393.
(3) قائله ذو الرمة من بحر الطويل/والشاهد فيه: (أو أنت أملح) حيث استدل بها الكوفيون على أن (أو) بمعنى (بل) فكأن الشاعر بعد أن قال: بدت مثل قرن الشمس رأى أنها أعلى من ذلك فأضرب عما قال أولا فقال: (بل أنت أملح) والبصريون يخرجون (أو) فيه على الشك. اللغة: بدت: أى ظهرت، قرن الشمس: أولها عند طلوعها، وقيل هو أول شعاعها رونق الضحي: أوله، مواضعه: شرح الكافية 4/ 396، الإنصاف 2/ 478 (رقم 301) خزانة الأدب 65، 66، 67.
(4) معانى القرآن للفراء 1/ 72.