نحو [1] {قَالُوا لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ} [2] قال المالقي [3] : (( ولا يكون ذلك إلا في حق السامع دون المخبِِر نحو قولك(زيدٌ قام أو عمرو) والفرق بينهما أن الشك لا يعلمه المخبر والإبهامَ يعلمه ويُبهِم على السامع لمعنى ما )) [4] وذلك نحو قوله تعالى {وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلَى هُدًى أَوْ فِى ضَلالٍ مُبِينٍ} [5] الشاهد في (أو) الأولي، وعد الزجاجي [6] منه قوله تعالى {أَوْ كَصَيِّبٍ مِنْ السَّمَاءِ} [7] و {وَلا تُطِعْ مِنْهُمْ آثِمًا أَوْ كَفُورًا} و {وَأَرْسَلْنَاهُ إِلَى مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ} [8] ووافقه ابن أبى الربيع [9] فى هذا الموضع [10] .
(1) انظر: توضيح المقاصد والمسالك 3/ 211، أوضح المسالك 3/ 378، 388.
(2) الكهف من الآية رقم 19، والمؤمنون من الآية 113.
(3) المالقى هو يحى بن على بن أحمد بن محمد غالب أبو زكريا زين الدين الحضرمى الأندلسى المالقى النحوى الأديب من مصنفاته رصف المبانى وغيرها توفى سنة 640 هـ انظر بغية الوعاة 2/ 377.
(4) رصف المبانى 131، 132، وانظر الجنى الدانى 228، ارتشاف الضرب 639، توضيح المقاصد والمسالك 3/ 210.
(5) سورة سبأ من الآية رقم 24.
(6) انظر رأيه في معانى الحروف ص 13، وهو: أبو القاسم عبد الرحمن بن إسحاق الزجاجى توفى سنة 340 هـ.
(7) البقرة من الآية رقم 19.
(8) سورة الصافات الآية رقم 147.
(9) هو: عبيد الله أحمد بن عبيد الله بن محمد الإمام أبى الحسين بن أبى الربيع القرشى الأموى الإشبيلى إمام أهل النحو في زمانه من مؤلفاته الملخص، وشرح سيبويه، والبسيط توفى سنة 688 هـ. انظر طبقات القراء 1/ 484، بغية الوعاة 2/ 125، 126.
(10) البسيط في شرح جمل الزجاجى 1/ 342.