الصفحة 2 من 29

تعتبر بيئة الأعمال قاعدة انطلاق التّنمية، ولذلك فإنّ نجاح عمليَّة التّنمية تتوقف على ضرورة توفّر عِدّة أركان فيها.

ويمكن تعريف بيئة الأعمال بأنّها «البناء السياسيّ والإداريّ والاقتصاديّ والاجتماعيّ والقانونيّ في الدولة؛ والتي تسهم بدرجة كبيرة في تنظيم الأعمال، وتسهيل الإجراءات، وحماية الملكيَّة، وكذا القيم والثقافة السّائدة لدى أفراد المجتمع في تصوّرهم عن المال والعمل، وتحكم سلوكهم إزاء ذلك» .

ولقد تضمّن ذلك التعريف أهمّ أركان بيئة الأعمال؛ والتي يمكن اعتمادها، للمساهمة في تنمية العالم الإسلامي، وتتمثل بالآتي: البناء السياسي والإداريّ والاقتصاديّ والقانونيّ، بالإضافة إلى عنصري «القيم والثقافة» المحفزّين لعملية التّنمية.

لكنّ الباحث يضيف عليها أركانًا أخرى، يراها من مستلزمات تحقيق التّنمية في العالم الإسلامي، وتتمثّل بالآتي:

توفّر الأمن، وتأمين الموارد البشريَّة، والموارد الماليَّة، وتأمين الاجهزة التقنيَّة (التكنولوجية) الملائمة، وتجهيز البنى التحتيَّة المادّيَّة.

وبناء عليه: فإنّه يمكن إجمال أهم أركان بيئة الأعمال بالآتي:

البناء السياسي، والإداري، والاقتصاديّ والاجتماعيّ، والقانونيّ، والقيمي، والثقافي، والأمني، والموارد البشريّة، والموارد المالية، والأجهزة التقنيَّة الملائمة، والبنى التحتيَّة المادّيَّة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت