3.تعيين وتحديد الوسائل والإمكانات البشريَّة والماديَّة المتاحة.
4.تحديد المدة الزمنيَّة التي يحتاجها تحقيق الهدف.
وكل ذلك يحصل في مجلس الوزراء، ثمَّ تسعى كلّ وزارة إلى تحقيق جزء الهدف المرتبط بها، فوزارة الاقتصاد تسعى إلى تحقيق تنمية في القطاع الاقتصاديّ، ووزارة الزّراعة تسعى إلى تنمية القطاع الزراعي، ووزارة التربية تسعى إلى تنمية القطاع التربوي ... وهكذا بالنسبة لبقية الوزارات. وعندما تتحقّق الأهداف الفرعيَّة يتحقق تلقائيًّا الهدف العام.
يتضمّن البناء الإداريّ مفردتين: الجهاز الإداريّ الذي يعمل في المنظمة الإداريَّة من مدراء ومرؤوسين، والنّمط (النّظام) الإداري المطبّق في تلك المنظّمة.
ولكي نحقق تنمية ناجحة في عالمنا الإسلامي، فإنّه لا بدّ من تحقيق تنمية إداريّة في المنظمات الإداريّة بشقيها العام والخاص، بالإضافة إلى اختيار النّمط الإداري الذي يخدم عمليَّة التّنمية.
أ: تنمية الجهاز الإداري:
تتزايد في عالمنا المعاصر الأهمية المتزايدة لتنمية الجهاز الإداري، سواءً أكان ذلك في القطاع العام أم في القطاع الخاص. ولا جدال في أنّ المشروع النّاجح يرتبط وجوده ونجاحه واستمراريته بعدّة أمور؛ يأتي في طليعتها وجود الهيئة الإداريّة الكفوءة.
وإنّ نجاح مشروع التّنمية يتوقف على فعاليَّة الجهاز الإداري المشرف عليه، الأمر الذي يستدعي تنمية ذلك الجهاز، ذلك لأنّ التّنمية الإداريَّة عمليَّة مستمرة للتدريب والتّنمية، لأفراد مختارين، بهدف إعدادهم لشغل وظائف حاليَّة ومستقبليَّة،